كان في وخلص

مــرحبا بــك يــا زائر ° ˚◦ღ فـى مــــنــتـديــاتــ كانـ فى وخلصـــ ஓ ◦˚°
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خير مسلم واحب مسلم الى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud oka
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 254
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: خير مسلم واحب مسلم الى الله   الأحد يوليو 20, 2008 5:50 pm

خيركم من تعلم القرأن و علمة

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( خيركم من تعلم القرأن و علمه ) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

فضل قرائة و تلاوة القرأن الكريم

- عن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: “اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه” رَوَاهُ مُسلِمٌ.



- عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: “ما أذن اللَّه لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن” : يجهر به. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
معنى “أذن اللَّه” : أي استمع. وهو إشارة إلى الرضى والقبول.



- عن أبي سعيد رافع بن المعلي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: “ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟” فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رَسُول اللَّهِ إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن؟ قال: “الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته” رَوَاهُ البُخَارِيُّ.



- عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: “وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه، يتلون كتاب اللَّه، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم اللَّه فيمن عنده” رَوَاهُ مُسلِمٌ.

من احكام تلاوة القرأن الكريم

معنى و حكم التجويد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبي الكريم وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واقتدى به وسلك سبيله ونهج نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والله تعالى أسأل أن يجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن يغفر ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ويثبت أقدامنا وينصرنا على القوم الكافرين وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب كما أسأله جل شأنه أن يكرمنا بالقرآن الكريم ويجعله حجة لنا لا علينا وأن يجعله ربيع قلوبنا وجلاء حزننا وذهاب همنا وغمنا وأن يستعمل به ألسنتنا ويطهر به قلوبنا ويشرح به صدورنا ويذكرنا منه ما نسينا ويعلمنا منه ما جهلنا ويرزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيه ويرضى به عنا إنه سميع قريب مجيب الدعوات وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد ...
فإن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم على حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم وأمره بترتيل القرآن فقال " وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا " فتلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم بالرضا والقبول بالفرح والسرور ورتله كما أحبه الله أن يرتله وبلغه كما أنزل من ربه فقرأه على الناس على مكث ورتله عليهم ترتيلاً وسمعه أصحابه مرتلاً مجوداً وهكذا حتى وصل إلينا في كمال محفوظ من التغيير والتبديل مصوناً من التحريف الذي طاف على الكتب قبله منطوقاً به على الوجه الصحيح مؤدىً كما نزل بلسان عربي مبين وهذا مصدق منزل الكتاب سبحانه وتعالى " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " وقوله جل شأنه " وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" والترتيل الذي أمر الله به عرفه سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بقوله عندما سئل عن معنى "الترتيل" (هو تجويد الحروف ومعرفة وقوفه) فما معنى التجويد الذي عرف به الإمام علي كرم الله وجهه الترتيل؟ .التجويد لغةً التحسين يقال جود الشيء أي حسنه واصطلاحاً إخراج لكل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه فتجويد الحرف أي تحسينه يكون بإخراجه من مخرجه مع حقه من الصفات كالجهر والمد والاستفال والاستعلاء ونحوها وكذلك مستحقه مما ينشأ من ذلك من تفخيم بعض الحروف وترقيق بعضها وغن ما يغن ومد ما يمد إلى غير ذلك من أحكام التجويد وخلاصة القول أنه يجب أن يكون النطق به على أكمل وجه من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تفريط فهذا هو التجويد وحكم العلم به فرض كفاية والعمل به فرض عين على كل من يريد أن يقرأه امتثالاً للأمر الكريم " وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا " وتحقيقاً لقراءة القرآن الكريم على الوجه الذي أنزل به فإن من لم يقرأ القرآن مرتلاً مجوداً فإنه يكون آثما كما أنزل من لدن حكيم عليم ولهذا قال الشمس بن الجزري في مقدمته " والأخذ بالتجويد حتم لازم . ومن لم يجود القرآن آثم لأنه به الإله أنزل . وهكذا منه إلينا وصل وموضوع هذا العلم القرآن الكريم باتفاق العلماء وقال بعضهم والحديث أيضا على مقتدى التجويد وهذا العلم له فضل كبير إذ هو من أشرف العلوم لتعلقه بكتاب الله تعالى والغاية منه صون اللسان من الخطأ في القرآن الكريم واللحن فيه…



معنى ونوع و حكم اللحن : فإن قيل ما اللحن؟ كان الجواب إن اللحن هو الخطأ والبعد عن الصواب وينقسم إلى قسمين جلي وخفي فاللحن الجلي هو الخطأ الذي يخل بعرف القراءة كتغيير حرف بحرف أو حركة بحركة سواء أخل بالمعنى كضم تاء " أنعمت عليهم " أو لم يخل كفتح دال " الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " وسمي هذا اللحن جليا أي ظاهرا لأنه يعرفه القراء وغيره ولا شك في حرمة هذا اللحن باتفاق العلماء وأما الخفي فهو الخطأ الذي يخل بالقراءة ولا يؤثر في معناها كترك الغنة أو تطويل المد أو ترقيق المفخم أو تفخيم المرقق ولا يعرف هذا النوع إلا أهل الفن ولهذا سمي خفيا وجمهور العلماء على كراهته وقال بعضهم بحرمته أيضا ومن قال بهذا الشمس بن الجزري الذي أفتى بأن من استأجر إنسانا ليقرأه القرآن فأقرأه بدون تجويد فإنه لا يستحق الأجرة …



مراتب القرائة : ثم إننا نقرأ القرآن على كماله وجماله ونقرأه إما متسرعين في القراءة وإما متأنين أو بطريقة وسط بين التأني والإسراع إذا فمراتب القراءة ثلاث وهي التحقيق والحدر والتدوير فالتحقيق هو القراءة بتأن واطمئنان والحدر هو الإسراع في القراءة والتدوير مرتبة وسط بين التحقيق والحدر ويراعى في المراتب الثلاث إحكام التجويد فمردها كلها إلى الترتيل وقد عرفنا معناه آنفاً فمثلا إذا قرأت قول الله سبحانه وتعالى "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا " فإذا قرأتها بطريقة التحقيق تأنيت في القراءة مع مراعاة أحكام التجويد فأقول مثلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا " وإذا ما قرأت بالحدر أو الإسراع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا " أسرعت ولكنني راعيت أحكام التجويد فإذا ما قرأت بطريقة التدوير وهي الوسط بين التأني وبين الإسراع أي بين التحقيق وبين الحدر " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا" ولا شك أن طريقة التدوير هي المثلى بالنسبة لتعلم القرآن الكريم وقد يسأل سائل أي الطرق أفضل؟ فأجيبه بما أجاب به الأولون بأن هناك من يقول بأن طريقة الحدر أفضل لأنها تجعل الإنسان يقرأ كثيراً فينال بهذا حسنات كثيرة مصداقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" فإذا ما قرأ الإنسان بطريقة الحدر فإنه لا شك يقرأ في مدة وجيزة قدرا كبيرا من القرآن الكريم فينال بذلك حسنات كثيرة وقال آخرون بأن طريقة التحقيق أفضل لأنها تجعل الإنسان يتفهم ما يقرأه ويعرف معناها وقد أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن لكي نتفهمه ونتدبره فقال عز من قائل " كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الْأَلْبَابِ " وقد شبه بعض العلماء القارئ الذي يقرا القرآن بطريقة التحقيق أي التؤدة والتأني مع التدبر والتفكر بأنه كمن تصدق بجوهرة عظيمة وشبهوا من قرأه بطريقة الحدر أي الإسراع بأنه تصدق بدراهم كثيرة وأقول إن خير الأمور الوسط فقراءتنا وخاصة في مقام التعليم والتعلم بطريقة التدوير أو الحدر فلابد من مراعاة أحكام التجويد فنكون بهذا امتثلنا لأمر القرآن الكريم " وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا " وقد عرفنا معنى الترتيل .



الغنة : هناك بعض أحكام التجويد يكثر دورانها في أثناء القراءة وقلما تخلو منها كلمة أو آية فهي الغنة والمد وترقيق بعض الحروف وتفخيم بعضها وقلقة بعض الحروف فإذا ما عرف الطالب ما يغن وما يمد وما يرقق وما يفخم وما يقلقل ووضع كل شيء في موضعه صحت قراءته إلى حد كبير وتميزت بالحسن والجودة فأبدأ بالغنة فأقول الغنة لغة الترنم واصطلاحا صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم هكذا نون مشددة مثلا أنطقها هكذا "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا" "إن الذين" "إنا لا نضيع" فهذا الصوت المصاحب للنون والميم هو المسمى بالغنة ومخرجها الخيشوم بحيث لو سددت الأنف لا تخرج الغنة هكذا "إن" أتكتم الصوت لأن الغنة تخرج من الخيشوم فعندما سددت الأنف لم تخرج الغنة وبالتعريف بالغنة نرى أنها خاصة بحرفين فقط هما " النون والميم " فلا غنة في غير نون وميم ولكن هل تأتي الغنة في النون والميم على إطلاقهما؟ أقول كلا لأن هناك بعض الحالات للنون والميم تأتى معها الغنة وحالات أخرى لا غنة معها وبيان ذلك أن النون والميم إما أن تكون متحركتين أو مشددتين أو ساكنتين فالمتحركتان لا غنة فيهما مطلقا مثل "نعم" نقول "نرى" "وما ربك بظلام للعبيد" فعندما أنطق بالنون المتحركة لا آتي بغنة فلا أقول "نعم" ولا أقول "نقول" لا و إنما أقول "نرى " "نعم" "نقول"من غير غنة فإنما أقول نعم كذلكم الميم "وما ربك " لا أقول "وما ربك" هكذا بالنسبة للنون والميم المتحركتين أما المشددتين ففيهما الغنة مطلقا أي لا ننظر إلى ما بعدها من حروف الهجاء فما دامتا مشددتين أتينا فيهما بالغنة ولا عبرة لما بعدهما من حروف هجاء مثل " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا " بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ , إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ " كذلك الميم المشددة "فأما من آمن" "ثم كل" وهكذا ميم مشددة ونون مشددة لابد من الإتيان فيهما بالغنة ولا عبرة لما بعدهما من حروف الهجاء أما إذا كانتا ساكنتين فهناك تفصيل لأن لكل منهما حالة سكونها أحكام خاصة بها ومن هذه الأحكام ما تأتي معه الغنة ومنه ما لا تأتي معه غنة…



الأظهار : فأحكام النون الساكنة والتنوين وقلت التنوين وألحقته بالنون الساكنة لأنه نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظا وتفارقه خطاً ووقفاً فأقول للنون الساكنة والتنوين أربعة أحكام وهي الإظهار والإخفاء والإقلاب والإدغام وقد ذكرت هذه الأحكام الأربعة للنون الساكنة والتنوين لكي نعرف ما تأتي معه الغنة من هذه الأحكام وما لا يأتي معه أبدأ بالإظهار وتعريفه لغة البيان واصطلاحا إخراج الحرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المظهر ومخرج النون الذي لابد من أن أخرج النون منه في حالة إظهارها هو طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا أي إنه عند النطق بالنون الساكنة حالة إظهارها ألصق طرف اللسان في أصول السنتين العلويتين من غير الغنة وذلك إذا أتى بعدها أحد الحروف الحلق الستة وهي "الهمزة - والعين - والهاء - والعين - الحاء - والغين - والخاء " أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين أحد هذه الحروف الستة فإنه لابد من إظهار النون أو التنوين ولا آتي فيها بغنة ويسمى هذا الإظهار بالإظهار الحلقي بخروج الحروف التي تظهر عندها النون أو التنوين من الحلق وتأتي هذه الحروف بعد النون الساكنة في كلمه أو كلمتين أما التنوين فلا يكون إلا من كلمتين لأن التنوين لا يكون إلا آخر الكلمة والحرف يأتي في أول الكلمة التالية وأمثلة ذلك النون الساكنة مع الهمزة في كلمة واحدة مثل " ينأون" وفي كلمتين " من آمن " والتنوين مع الهمزة " رسول أمين "ومثال النون مع الهاء في كلمة " عنه " وفي كلمتين " من هاد " ومثال التنوين " فريقاً هدى " ومثال النون مع العين في كلمة " أنعمت" وفي كلمتين "من عمل" ومثال التنوين " حقيق على " ومثال النون مع الحاء في كلمة "وانحر" وفي كلمتين " من حكيم " ومثال التنوين " من حكيم حميد " ومثال النون مع الغين في كلمة " فسينغضون" وفي كلمتين "من غل" ومثال التنوين "ماء غير" ومثال النون مع الخاء في كلمة " المنخنقة " وفي كلمتين " إن خفت " ومثال التنوين " حليم خبير " وأؤكد لا غنة مع الإظهار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kanfe.ibda3.org
 
خير مسلم واحب مسلم الى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كان في وخلص :: القسم الدينى :: فتاوى اسلامية-
انتقل الى: